كنز أثري بخنشلة عرضة للعبث ونهب لصوص الآثار


قرية بلقيطان الأخت الشقيقة لـ "تيمڤاد" تحت الأنقاض


اعتبرتها اللجان المختصة التابعة للجمعيات والمعاهد والمديريات الأثرية الوطنية والمحلية قي تقاريرها على إثر الاكتشافات الأثرية الأخيرة عاصمة ثانية للآثار الرومانية في الشرق الجزائري بعد مدينة تيمڤاد الأثرية بباتنة.قرية بلقيطان التي تقع شرق عاصمة الولاية خنشلة بنحو300 كلم في إقليم دائرة عين الطويلة بعد أن ثبت بالدليل إثر الحفريات الأخيرة أنها تنام على كنز أثري لا يقدر بثمن لا تزال على حالها عرضة لنهب وعبث لصوص الآثار، كما لا يزال سكانها يعانون الأمرّين جراء التهميش والإقصاء والإهمال والانعدام الكلي لأي مشروع تنموي حقيقي يخرجهم من دائرة الجهل والفقر والضياع بما يتناسب وموقعها الاستراتيجي المشهود له على جانبي الطريق الولائي الرابط بين عاصمة الولاية وولاية تبسة نحوالحدود التونسية والذي ظل إلى اليوم السبيل الأوحد والآمن لقوافل التجار من الشرق الجزائري إلى تونس والعكس، فضلا عن أنه الأقرب إلى الحدود والأضمن لعصابات التهريب والفارين من ملاحقة الأجهزة الأمنية. المواطنون يؤكدون أن هناك أياد خفية تعمل على عزل القرية وحرمانها من مقومات نهوضها وخطف أنظار السلطات والمهتمين نحوها، مما يجعل منها مستقبلا، إذا ما تم لها ذلك المحيط الأنسب، مدينة سياحية على أعلى مستوى من الأهمية، وصولا إلى انتهاء دور بلدية عين الطويلة كمقر للدائرة، وهوما تسعى هذه الأيدي الخفية لمنع وقوعه بكل الوسائل حسب السكان.
وقد ذكر المواطنون أن ما دعاهم إلى الاعتقاد بأن جهات في عين الطويلة تتعمد حرمان القرية من مقومات نهوضها، هوإهمال الاكتشاف الأخير لمدخل مقبرة رومانية تحت الأرض التي عثر عليها إثر أشغال توصيل شبكة المياه الصالحة للشرب نحوقرية تبروري، حيث تم اكتشاف غرف ومتاهات بعلومترين ممتدة في اتجاهات مختلفة تحت الأرض بها قبور رومانية مكشوفة في صناديق حجرية جعل من الموقع هدفا للصوص الكنوز الأثرية، حيث يعتقد بأن هناك كنوز لا تقدر بثمن تكون قد نهبت بالفعل أوهي في طريقها إلى الضياع والعبث. ورغم أهمية هذا الاكتشاف المحلي والوطني لم يلمسوا لدى السلطات أي دور لحماية هذه المدينة الأثرية أو استغلالها.
ويوجه سكان بلدية بلقيطان، بالمناسبة نداءهم مجددا إلى سلطات البلاد العليا والمعاهد الأثرية الرسمية بضرورة إطلاق مشروع ضخم يرقى إلى المستوى الوطني لإخراج المدينة الرومانية إلى الوجود وهم واثقون بأن مفاجآت كبرى ستظهر خلال الحفريات وقد تصبح قرية بلقيطان مستقبلا المدينة الرومانية الثانية من حيث الأهمية بعد تيمڤاد في الشرق الجزائري.

السيد: عمر عامري

11-05-2008

المصدر
http://www.ennaharonline.com/art_culture/9661.html

Aucun commentaire: